• الرئيسية
  • من أنا
  • المدونة
  • أعمالي
  • خدماتي
  • تواصل معي

علي سعفان

  • الرئيسية
  • من أنا
  • المدونة
  • أعمالي
  • خدماتي
  • تواصل معي
  • Home
  • Uncategorized
  • Archive from category "Uncategorized"
 

Category: Uncategorized

كيف أربح ثقة العميل ؟

الثلاثاء, 09 أبريل 2019 by admin

تحية معطرة بأريج الزهر وعبق الأقحوان منهلة من كتاب الله عزوجل ، مثقلة بالود والحب لكل من أحب ويحب وبعد .

دأبت كما العادة ألا أبخل على اخواني مما جادت به التجربة علي ، ومعها القراءة التي لا تحظى من وقتنا الا القليل القليل

قبل أن أبدأ النصائح أسألك لما تجعلجشع الدولار يخسرك عملاء جيدين جدا ؟

أعلم أن ثمة خلفيات اجتماعية وثقافية تجعل منك متلهفا للدولار أكثر مما يتصور ولا تشغل عقلك وتفكيرك في التعامل

مع العميل ، لذا هذه مفاتيح لتكسب كل العملاء الذين يستفسرونك .

1 السعر أخيرا ، عندا ي يستشف العميل أن كل ما يهمك هو أن تمتص ماله فانك تجعله يشعر بنوع من التوتر حتى لوكان سيدفع الاف الدولارات لذلك اجعل اخر الحديث هو السعر حتى تجعله يطمئن ، فماهي الأشياء التي تأتي قبله اذن ؟

2 مشروع العميل أولا ، بمجرد أن يستفسرك العميل ويطرح بين يديك مشروعه ، فاسع جاهدا أن تطلع عليه جيدا وتحلله بالتدقيق وتضع فكرة شاملة عنه وتسأل هذا السؤال ، هل أنا أستطيع تأدية المشروع كما يجب ، اذا كنت صريحا مع ذاتك أولا ثم قدراتك فانك ستتكل على الله لانك تستطيع ، أما اذا كنت تشك في قدرتك على انجاز المشروع فاعتذر له ، كن متأكدا أن هذا العميل سيقدرك كثيرا ، و سيعود مجددا ، ثم وأنت تتحدث الى العميل حاول ان تفهمه أن ما يهمك في الاصل ان ينجح مشروعه ويخرج في أبهى حله ، وحاول أن تدخل عنصر الابداع في محادثكما دون أن تقارن نفسك بأحد وتبخس عمل منافسيك في الميدان .

3 لغتك ، صدق صديقي الكاتب الحسين بنزهرة حين قال ، اللغة كائن لوحده ، ما أود قوله ان لغتك التي تتحدث بها هي سر من أسرار نجاحك ، تحدث بلباقة وحب ، وتجنب كلنمة ،سيدي العميل ، اما أن تقول استاذي الكريم أو تخاطبه بصيغة الجمع الدالة على الاحترام ، و تحدث بلغة عربية سلسة جيدة خالية من الأخطاء لان عربيتك سر نجاح المفاوضات بينك وبين عميلك .

4 حرب التعديلات ، ما يجعلك تخسر كثيرا من العملاء هو ضيق سعة خاطرك وتذمرك من العميل الذي يطلب التعديل ، لا بأس أن تصبر مع عملائك وتأخذ بأيديهم لانك أولا افهمتهم على نجاح المشروع وقد أضحيت جزء من المشروع لذا هروبك من التعديل ورفضه أعتبره جبنا و لا أظنه في صالحك لذا حاول ان تلتزم ، وبتجربة شخصية ، طلب العميل أكثر من خمس تعديلات والتي لم تكن خطئي وانما هو ، ومع ذلك كنت أعدل وقد زاد احترامه لي ومازلت مع هذا العميل الذي يمنحني دائما السهر على أعمال شركته وزادت صداقتنا جدا حتى أضحيت اناديه باسمه بشكل عادي جدا .

5 توقيت التسليم ، ما يجعلك تسقط في مأزق هو فقداك للجانب التنظيري التنبؤي ، دائما ضع يومين أو يوم على الاقل خارج الوقت الذي تستطيع القيام فيه بالعمل ، فان كنت تستطيع القيام بالعمل في يومين قل له ثلاثة أيام ، حتى لقدر الله أن كان عمل اخر لا تضيعه أو مرضت أو سافرت أو غيرها تجد ذلك اليوم قد ساعدك في تفادي مشكل التسليم مع العميل

6 عندما تنتهي من المشروع وتسلمه عملك ، اعرض عليه بعض الخدمات الاخرى التي تقدمها ايضا

اتمنى لكل الاخوة التوفيق ، مع تحيات معلقكم الصوتي والكاتب علي سعفان .

Read more
  • Published in Uncategorized
No Comments

نصائح للمعلقين

الثلاثاء, 09 أبريل 2019 by admin

تحية معطرة بأريج الزهر وعبق الأقحوان ، مثقلة بالود والحب ، منهلة من كل قلب أحب ويحب ، لقد دأبت على مشاركتكم نصائحا من وقت لوقت ، قصد تعميم الفائدة على كل الاخوة الكرام ، وهذه نصائحي لكي تتطور دائما وتكون الأفضل في عملك .
1 أتقن عملك ، لا تترك مجالا للتخاذل وعدم التفاني وكن متأكدا اذا كنت مبدعا في عملك ووضعت مشروع العميل هو مشروعك ، فستنجح في ابهاره ، وبذلك ستحافظ عليه

2 لا تبخس عملك ، سواء داخل المنصة أو خارجها ، واعمل على الجهد الذي تبذله فهو معيار الثمن الذي تضعه ، متى كان التعليق الاحترافي المميز بخمسة دولار مثلا للعشر دقائق اللهم اذا كان صوتا عاديا .

3 لا تكتفي بشيئ واحد ، الانسان خلق مبدعا ، قادرا على فعل وتعلم الكثير من الامور يوميا ، لذا احرص ان تتعلم شيئئا مختلفا اضافة الى ما تتقنه ، فبالاضافة الى اني معلق صوتي ، فاني أجيد كتابة سيناريو الافلام والاعلانات وكتابة القصص والروايات ، والقصائد ايضا والمونطاج واعداد البرامج غيرها ، والنقد السينمائي ، لذا لا تكتفي بشيئ واحد تتعلمه فتتوقف ، اكمل التعلم . 

4 النجاح لا يقتصر على ساونديلز أو خمسات أو فيفر ، ان وجودك داخل ساونديلز أو غيرها وتحقيقك لمبيعات كبيرة لا يعني انك الافضل وأن البائع الجديد الذي لا يبيع شيئا لا يعني انه فاشل فقد تجد الثاني يحقق أضعاف الارباح في منصات اخرى أو في الواقع الحياتي في مهنته ، لذا فالبائع بصفته لا يعنيه هو .

اتمنى ان اكون قد وفقت في اثراء شيئ من رصيدكم المعرفي 

السلام عليكم تقبلو اتحيات المعلق الصوتي علي سعفان

Read more
  • Published in Uncategorized
No Comments

كتابة أولى الصفحات في كتاب المذيع والمعلق علي سعفان

الثلاثاء, 09 أبريل 2019 by admin

قبل قرابة شهر ونصف من اليوم كنت على موعد مع تحقيق الحلم ، كنت على موعد مع كتابة أولى الصفحات في كتاب المذيع والمعلق علي سعفان ، حققت هدف ذلك الصبي الصغير الذي قرر ان يداعب المايكروفون في يوم من الأيام ،وعمره لا يتجاوز الثمان سنوات ، كان حلما يراوده منذ تلك اللحظة ، وعمل على تحقيقه بشتى الوسائل والامكانيات ، كانت فعلا لحظة فارقة في حياته ،لحظة استرجع فيها عمرا بأكمله ،باختصار شديد كانت لحظة لا يمكن نسيانها .
أن تكون صحفيا ، مذيعا أو معلقا يتطلب الأمر أن تكون موسوعيا مطلعا على كثير من الأمور ، لزاما عليك أن تعرف ماذا وقع يوم السبت في فنزويلا ، و ماهي الوسائل العلمية للتخلص من الأرق ، ولماذا تعادل فريقا ريال مدريد وبرشلونة ، وماهي قضايا الرواية العربية الحديثة ، وماهي مدارس التحليل النفسي المختلفة… وقبل ذلك يجب ان تكون لغتك هي سلاحك الكبير الذي لا يفارقك ابدا ، مطالب أنت ان تكون داريا وداركا لكل شيئ من حولك.
انك بولوجك لهذا العالم أضحيت جزءا منه ولم تعد لنفسك ، على صوتك ان يداعب اذن المستمع ، على قلمك ان يشد القارئ ، انت للقارئ وللمستمع ، أنت في هذا المجال لوحة تشكيلية على الزائر ان يراها دائما في أبهى حلة بعمقها الضمني والشكلي .
الخبرات ، الاحتكاك بمن لديهم تجارب كثيرة في ميدانك مرحلة لاغنى عنها في تكوينك الشخصي كصحفي او مذيع فالامر يجعلك تستفيد من اشخاص خاضوا معارك ليست بالسهلة في المجال الصحفي والاذاعي ، اضافة الى معرفتك بالأمور التقنية التي تشكل جزءا هاما من رصيدك الصحفي والاذاعي ، كلها اسباب جعلتني أختار فترة تدريب في اذاعة مدينة اف ام ، الاذاعة التي فتحت لي احضانها بكل حب فكيف كانت فترة التدريب هذه وماذا استفدت ، ومالذي منحته اذاعة مدينة اف ام لسعفان ؟
…….. . …………………………………………………………

شكرا إذاعة مدينة إف إم في أشخاص صحافييها وتقنييها وكل فرد داخل المؤسسة .

شكر خاص للإطار الوطني فؤاد عسو
والصحفي الصديق العلمي .
#اعمل_ماتحب_ولاتدع_أحدا_يفرض_عليك_شيئا.

Read more
  • Published in Uncategorized
No Comments

ما وراء الضوء

الثلاثاء, 09 أبريل 2019 by admin

يوم جديد بعد ما سالا وقت ليمون وجبدت صريفة لا بأس بها ، كان خصني نبحث على عمل جديد لي نكمل بيه الشهر ونص لي باقين فهذ الصيف ، أول مافقت صباح مشيت عد “المهيدي ” كان قالي الا بغيتي تخدم فالزعبول راه نديبانيك بشي صندوق غي جرب ، ترددت فالاول ، معمرني خدمت فيه وصعيب المسخوط “عامر شوك” مع ذلك مأنيليتش الفكرة ، داز نهار لول و الثاني ونا غفلحانوت تنعون الخوادري ، اللي ديما تيقولي غي خدم معايا راه نضبر عليك 😂عارفو غيتهلا فيا ولكن عارفو مغيتعاملش معاياكخدام وهدشي ماشي فصالح شخصيتي ومغيعونيش ، اضافة انني معزيش علي ندير نفس الروتين ، حاول معايا يقنعني أن الزعبول فيه الشوك وانا غولد المدرسة و”رهيف “😂، مع ذلك خديت قرار أنني صباح غنفيق بكري ونتوكل على الله ، قبل كان خاصني نمشي نكونفيرمي مع المهيدي باش يجيب ليا شي جوج صنيدقات ديال الزعبول نجربو بيهم السوق ، ونجسو النبض ديال هذ ولاد العبد😂، صافي كونفيرميت مع المهيدي ، ، ودرت مع واحد سيد ضريف يعطيني كروسة ديالو ، صباح فقت مع الستة ، ومشيت تنتسنا المهيدي يجس من سلا ، تلقتيت لو بديك كروسة تتغروط ” زيط زيط زيط”😂😂 غادي ومزك ، تلاقيت اسيدس مع المهيدي عطاني الصنيدقات ، نااااري ميمتي بان ليا شوك 😅 ونا نقول لمهيدي ” وايلي اصحبي حكهم معاك عد جيبهم ، قالي ونبقا غنبيعهم ليك ونعطك رباح 😂 المهم جبد دوك صنادق حدا واحد الكيوسك كينا واحد “التيرة ” 😂😂لي مفهمش هذ اللاخيرة هي عبارة عن بقعة أرضية رملية ، مشيت اسيدي سرقت لخوادري الشطابة من الحانوت الله يتقبل 😂 وبديت تنحك ، ناااري يديا كي ولاو ، المهم باقي كاع ماساليت لبريزونطاسيون ديال الكرووسة ، بدا بنادم تيجي ، هلي باغي خمسة ، عشرة ، ومع خوك معروف فولاد وجيه الي شافني تيسكت بالضحك ، قائلا ” قلبتيها زعبول ، ليمون سالا ” المهم داز النهار مكرفس ولكن بخير ، أول نهار جبدت مية وخمستاش درهم ، تشاراه عالام اخوتشي 😂 أول حاجة قلتها فخاطري هي الا كملت هاكا نقدر نحيد القيد 😂 ، دازت الايام و لوقيتا لي تنجي فيها لبيتي تاااليل تندوش وتنشد ورقة وتنبدا البلية ، متخافوش راه البلية ديال الكتابة ، كندون داكشي لي وقع كامل ، وخا منت تندوش الشوك كان مبرزطني بين الصباع ولد الهم 😂 ، كنت أول واحد فشاريع يخسر على الكليان عشرة دراهم ديال “المناديل ” لدرجة وليت تناخذ كليان ديال الباعة المنافسين ليا فالشارع بهذ الخطوة لي درت ، كنت ديما تنحاول ندخل مع الكليان ديالي لشي موضوع وهو تيقصي ، لدرجة والله العظيم متيسخاش يمشي بحالو ، وحد سيد ولا تيجي يونسني وتنبقاو هاضرين فمواضيع زوينة .
تجربة كانت صعيبة ومتعبة ولكن كانت مفيدة ليا ولشخصيتي ، قبل متفكر تكبر فالنعيم اللي غتوفرو ليك عائلتك ، وتحس براسك عيش وسط ماماك وباياك لي ممخلينك محتاج تالعبا ، فكر تخرج من تحت هذ الجناحين ، وتواجه العالم وتحدياتو ، تعلم تكون مناضل ، لأنك الا بقيتي فمنطقة الراحة غتكبر جبان ، وأي مشكل غطيح فيه ديما غيخسك ماماك وباباك ، تعلم تجيب درهم حلال سواء واقعيا أو عبر الانترنيت ، وخا كنفضل ان الحلاوة فالواقع واختلاطو مع الناس ونا جربتهوم بجوج وبصراحة ملقيتش فحال تجلويق ديال الواقع ، العقل والذكاء شي مرات تيعلمك الكسل والنمطية ، وهذشي لي مخاليني تنعاني دابا وخا الحمد لله خدام عبر الانترنيت ولكن تلقا واسي ممرتاحش بزااف حيتاش مخدم عقلي ومراني أون كونطاكط مع ناس لي غتستافد منهم مي ديما تيبقاو عملاء باغين حاجتهم وتيعطيوك رزقك وتيمشو ، المهم الخوت هدشي لي كاين ، حاولو ديرو كلشي ومتخليش شي تجربة دوز ومتستفدش منها ، صنع راسك براسك ، متخليهمش يصنعوك (على المستويين النفسي والمهني …) 
تهلاو

Read more
  • Published in Uncategorized
No Comments

رمز و وعد

الإثنين, 09 يناير 2017 by admin

#رمز_ووعد 
نتدور جوعا لكننا لا نلوذ بالفرار 
هنا الشهادة بضغطة زر 
هنا لا قرار ، هنا لا شجار 
ضغطة زر تكفي لانهاء الامر
بكاء وعويل وانكسار 
نحن لانهاب الحصار 
هي غيمة ننتظر فرارها 
فنغدوا صغارا يلعبون 
هرمنا ليس من حرب ولكن من ستار 
بلهاء العروبة ، جبناء أحبوا الوقار 
نحن لسنا منكم ، نحن غسق البحار 
رضينا بقلب يقينا الجمود 
قلب رضيع بسمته تفي بالوعود 
أحببنا الصمود 
في أحجارنا روائح من صلاح 
تحبنا الاشجار والرياح 
ومآذن القدس تحيينا في انكسار 
تداعب أصوات الصغار الحافظين 
تبارك صلواتهم في فجر وأسحار
تسمعهم ينشدون * دار الخلود* 
وهل يعود ….
شيخ هناك ، يرتدي ليلا هناك ،
يمتطي حكمته الجليلة 
يدافع عن لونه الذهبي ،
يبعد عن بلاده الرذيلة 
يقود عربة تملئها الغيوم
الجميلة 
تمر سيدة تنادي ، ترعى القبل 
تبسم في وجهها الرصيف ،
هي تكره العلل ، تجمع الحصى 
تفتله
تعريه ، تشجبه ، عن الناظرين 
هي أم لطفلين ،
*رمز* يجلس بلا قيود،
لم يمت بعد ، مايزال شهيد 
*وعد* يبيع الحجارة الصغيرة ،
بأثمنة تقيه الجمود 
أحب الصمود ، كسرت نظارته 
بصوت بندقية مرت بجانبه ،
بكى ، سال دمه 
نظر بقلبه ، ففك القيود 
، جاء الشيخ ساعده كي لايمل ، 
ضحك الرصيف بصوت الانين 
فمال شمالا كي لايرى 
يبعد خطاه عن الثائرين 
أذن المؤذن * الله أكبر * 
فأتى الكل مجيبين ، نحن هنا
من الساجدين .
سعفان علي

Read more
  • Published in Uncategorized
No Comments

قطار الحب

الجمعة, 30 سبتمبر 2016 by admin

“قطار الحب “
“بلسانهم “
إنتهت المفاوضات بينهما على أن يراها يوم غد ، كانت الساعة تشير إلى الثانية صباحا ، وأخيرا أقنعها بأن تراه بعد تردد كبير منها ، كل شيئ عندها بقدر ، كانت تقول له دوما فلنترك الأمر للصدفة ، القدر يلعب دوره ، لا تريد أن تعده بشيئ ، هي رزينة بحق ، لكنه ليس رزينا كفاية ، يبحث عن جواب منها طيلة أربع سنوات ، كان دائما يردد نفس السؤال ، هل تحبينني؟ وكانت تجيبه نفس الأجوبة ، أنا لا أعرف ، لأنني لا أعرف الحب ، ولا أدرك كنهه ، كل ما أعرفه الآن هو الدراسة ، ولا أفكر في شيئ آخر ، أنا مازلت صغيرة .
كانت هذه هي أجوبتها التي تتكرر على مسامعه كلما سألها عن حبها له ، وكان في حالات عديدة يقتنع بأجوبتها ، سمح لنفسه أن يحافظ على أمله الضئيل في أن تحبه ، كل أفعالها كانت توحي بذلك ، محادثاتها أيضا ، لكنه يريد أن تنطق بها ، يجب أن تعبر له بكل مشاعرها ، إنها ليست حجر ، إنها فتاة ويحق لها أن تحب ، لقد غير فيها أشياء عديدة ، كان له دور في أن تصبح فتاة أقوى ، كان الشاب الأول في حياتها ، دخل فجأة دون سابق إنذار ، كان حينها يدرس في البكالوريا فيما كانت هي ماتزال في عامها الأول داخل الثانوية، سمعته كانت طيبة ، فتىً يدرس جيدا ،لا يحب المشاجرات ، كان منخرطا داخل المؤسسة ، كل الأساتذة يتحدثون عنه بحب ، على أنه قدوة يحتدى به داخل المؤسسة ، يسعى جاهدا كي يساعد كل من حوله ، فهو معروف بحبه ووده لكل من في الثانوية ، لا يمر بحارس الباب إلا وابتسم في وجهه وألقى عليه التحية ، لكن كل هذا لم يجعلها تغرم به ، كل ما أعجبها فيه ، أنه كان يحادثها في الفايسبوك ويسأل عنها يوميا ، وهذا كاٍف بالنسبة لها .
اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على آخر مرة رآها فيها، سيراها على أنه متأكد تمام التأكد أن يضع حدًا لهذه العلاقة التي كانت تمنعه من ربط علاقة أخرى ، كان مايزال متمسكا بذلك الأمل الضئيل ، مازال يعيش معه ، لا يفارقه أبدا ، وصلت العلاقة بينهما في أحيان كثيرة لا يتحدثان ، ومرة لم يسأل فيها لكبريائه تسعة أشهر ، لكنها كانت دوما في مخيلته ، وكان في قلبها طيلة هذه الفترة ، ليست متأكدة ، هل ذاك كان حبا أم لا ؟ .
أخبرها في الواتساب أنه سيعانقها عندما يراها ، فهو لا يتصور نفسه يفعل غير ذلك ، حاولت أن تشرح له أن المكان الذي سيتقابلان فيه ، فيه حارس وعليه أن يحترمها ، بل يحترم دينه قبل ذلك ، لم يأبه لما قالت ووعدها أن يعانقها بمجرد أن يراها ، برّر لها ذلك بأنه قد لا يراها أبدا ، وأنه لم يرها مدة ثلاث سنوات ، طلب منها أن توافق على الخروج معه لتشرب شيئا ويعيدها إلى المكان الذي تدرس فيه ، لكنها رفضت رفضا تاما ، تماما كما رفضت أن يعانقها ، كان يتوعدها بذلك ، كانت ترغب بشدة في رؤيته ، وافقت على رؤيته لشيئ ما هي تجهله ، هي تحبه ولا تحبه ، لقد كرهت اليوم الذي سمحت لنفسها بفعل ذلك ، لم يجلب لها هذا الذي لا تعرف ماهو إلا التأنيب والتردد ، هي لم تسمح لنفسها يوما بذلك ، هو عرف كيف يفتح قلبها بمفاتيحه الخاصة ، ومع ذلك لا تعرف هل هو حب أم ليس حبا ، وهو أيضا يجهل حبها له من عدمه ، فَعَلت أشياء عديدة في مرحلة الثانوية تجعله متأكد من حبها له ، لكنه لا يعلم هل هي نفسها تلك الفتاة التي ضحّت بأشياء من أجله ، وغيرت من تفكيرها لترضيه ، لا يظنها ماتزال هي نفسها .
وصل إلى المدينة التي تدرس فيها ، استقل سيارة أجرة للوصول إلى المكان المحدد ، أخبرها أنه في طريقه إليها ، أخبرته أن يلتزم بما قالته له ، لكنه لم يأبه ، ظل متشبثا بأنه سيعانقها عندما تقع عينه عليها ، دعت معه أن يصل بخير وصحة .
وصل إلى المكان المحدد ، شكر صاحب سيارة الأجرة وقد أخبره هذا الأخير أن هناك بابا آخر يمكنه الدخول منه إذا وجد الأول مقفلا ، كان الباب زجاجيا ، كان موقعه يسمح له بأن يرى فتاة تتحدث مع رجل يكبرها سنا ، بدت ابنته ، كان يتحدث إليها بابتسامة ، يحمل شيئا في يده ، تردد في البداية أن يدخل إلى داخل المكان ، كان المكان مدرسة تشبه ” الداخلية ” ، تذكر أن هناك بابا آخر ، قطع مسافة ليست بالقصيرة ليصل إلى الباب الآخر ، ظهر له شابان يجريان سألهما عن المكان فدلاه على الباب الذي نزل فيه قبل قليل ، عاد مرة أخرى إلى المكان عينه ، لكن هذه المرة وجد الرجل لوحده ، أخبره أنه يريد رؤية فتاة ما ، حذره أنه قد يتسبب في مشكلة لها ، أخبره أنه صديق لها ، وأضاف كذبة بيضاء ليدعم موقفه ، بأن والداها يعرفانه ، تردد الرجل قليلا قبل أن ينادي على ابنته ، نظرت إليه الفتاة التي بدت رشيقة وهي تضع قبلة على خد أبيها بحب شديد ، قائلة تريد (ع) لم يخبرها بالاسم فكيف عرفت إذن هذه الفتاة ، ؟ خرج أب الفتاة من الباب مودعا ابنته ، فيما أخبرته أن ينتظر قليلا كي تناديها له ، كان الأمر شبيها بسجن أنيق ، مكان للزيارة فيه كرسي وحيد ، حائط مليئ بمفاتيح كهربائية لشحن الهواتف ، كان يذهب يمنة ويسرة ، وهو ينتظرها ، فجأة شاهد الكامرات الموضوعة في المكان ، فكر مليا أن مسألة عناقها باتت غير ممكنة ، لا يريد أن يكون سببا في طردها من المدرسة ، لا يريد أن يتسبب في مشكلة كما قال الرجل .
إنها آتية في استحياء لكنها ليست وحدها ، كانت ابنة الرجل نفسها ترافقها ، مع أنه حذرها أن ترافقها صديقتها ، وعبر لها أن الأمر سيقلقه إذا رافقتها أحد صديقاتها ، لكنها كانت خائفة من أن يفعل ما وعدها به ، خشيت أن يعانقها ، ماهي إلاّ هنيهات حتى وقفت أمامه ، سلم عليها باليد وقد أدرك المسافة التي تبعدهم عن بعض حتى وهي بالقرب منه ، سلم أيضا على الفتاة التي ساعدته في المناداة عليها ، عرفته بها ، قائلة : هذه عائشة 
لم تعرفها به ، تأكد أيضا أنها صديقتها المقربة ، سألهم عن الدراسة والصحة وغيرها ، ثم طلب من عائشة أن تتركهما على انفراد ، ترددت عائشة ، ولم ترجع إلا خطوات تسمح لها بأن تنصت إلى كل شيئ يدور بينهما ، حاول أن يقنعها بأنه سيلتزم ، لكن عائشة لم تحرك ساكنا ظلت في مكانها ، كانت (ع) قد حثت عائشة ألا تتركها وحيدة معه ، وإلا فإنه قد يفعل ما وعدها به .
قال لها ؛ ما تزال ابتسامتك هي عينها ، وعيناك تبرقان كما العادة أنا سعيد لأنك قبلت رؤيتي .
-شكرا ، كيف حالك أنت 
-بخير علينا أن نضع حدا للأمر يا (ع) أنت مقبلة على الذهاب إلى فرنسا ، وأنا سأذهب بعد عام ونصف إلى الخليج سأسألك نفس السؤال : هل تحبينني ؟ .
ترددت وهي تنظر إلى عينيه مستغربة وخائفة من الرد ، كانا ينظران معا إلى عينيهما ، ثم أجابت ” معرفتش ” كانت هذه الكلمة هي التي تخلصها من ضغط كبير يمارسه عليها، هذه الكلمة هي المساحة بين الإعتراف بحبها له ، وعدم الإعتراف بالأمر .
نادى عائشة وقال لها أنها يمكنها التقدم فهي ليست غريبة ويعلم جازما أنها تعلم كل ما يدور بينهما ، تقدمت عائشة وهي تبتسم ، كانت ابتسامتها تلك كافية ليعلم أنها فتاة ستلعب دورا لصالحه ، ويستغلها استغلالا إيجابيا ليعرف جوابها ، كانت عائشة حركية للغاية ، وكانت تضحك كثيرا كلما تحدثوا عن شيئ شخصي بينه وبين (ع) ، كان دائما ما يعيد نفس السؤال لكنه يلقى نفس الجواب ” معرفتش ” لكن هذه المرة وبذكائه ، طرح السؤال على صديقتها ، قائلا : هل تريدين لهذه العلاقة أن تكتمل ؟ 
أومئت عائشة برأسها مبتسمة ابتسامة تلتها ضحكة وغمزة ل (ع) ، كانت (ع) تتوعد عائشة بأن تنتقم منها ، هنا بالضبط عرف الجواب ، إلا أنه أراد أن يسمعه منها ، أراد أن تنطق به (ع) .
حاول ألا يعيد نفس السؤال ودخل في الحديث عن الدراسة والإمتحانات ، وتحدث عن شخصية عائشة المرحة ، والعفوية ، مارس على عائشة قوة عينيه ليفهم منها مالم تستطع (ع) أن تتفوه به ، أدرك تمام الإدراك أن عائشة لا يخفى عليها شيئ من علاقة (ع) به ، فسره ذلك ، ما جعله يواصل مدح عائشة أمامها ، مع ذلك أصر أن يُنطقها مالا تقدر عليه ، فكرة زكتها عائشة بقولها : مهما حاولتَ إقناعها لن تستطيع أن تبوح لك بالأمر ، امنحها فرصة أكبر أرجوك ، إلى أن تنتهي الإمتحانات ، أرجوك .
لم يعث الأمر اهتماما ، وتوعد بأن ينسى الأمر إطلاقا وعليه أن يعيش حياته كما يريد هو، وأن ينسى كل شيئ ، فحياته ستبدء بأول خطوة خارج هذا المكان ، سيمنح (ص) فرصة ويمنح( ل) فرصة أيضا ، لكنها هي التي تقف أمام فرص هاتين ، وهو أيضا يقف متشبثا بِبصيص الأمل ذاك الذي دعمته إيماءات عائشة واحمرار وجه (ع) عندما أخبرها بأنه سينهي الأمر كليا ، هنا ضغط عليها أكثر وسألها سؤالا آخر ليس مماثلا لذي قبل قال لها : هل أنا مجرد صديق ، ؟ أجابته دون تفكير نعم ، شعر بغضب كان كافيا ليسلم عليها ببرودة مبتسما في وجه عائشة التي ابتسمت بدورها في وجهه ، مانحة إياه الأمل ، لم يأبه وخرج غاضبا وغير غاضب ، خرج من الباب وهو يعلم يقينا أن عائشة ستوبخ (ع) لأنها أجابت دون تفكير ، استقل سيارة أجرة متوجها إلى محطة القطار ، كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة ، أخذ تذكرته وانتظر إلى حين مجيئ القطار فثلث ساعة تقريبا ويصل إلى المحطة ، تذكر أن عليه أن يشحن هاتفه، توسل إلى رجل التذاكر أن يشحن هاتفه فلبى طلبه ، كان ينتظر وصول القطار كي يبدء حياة جديدة ، كي ينسى كل شيئ، كي يعطي حياته كلها لحلمه وطموحه هذه المرة ، فذاك البصيص من الأمل انتهى بأول خطوة خارج باب المكان الذي التقاها فيه رفقة صديقتها ، وصل القطار ، أخذ هاتفه وصعد رفقة الركاب إلى داخل القطار ، بحث عن مكان يجلس فيه وحده ، وجد مكانا وضع محفظته وقنينة ماء في الكرسي الذي أمامه ، استرجع كل مامر هذا اليوم ، وهو يحاول إقناع نفسه بأن كل شيئ انتهى ، فجأة وصلته رسالة من ( ل) تخبره فيها أنها اشتاقت له كثيرا ، وتنتظر اللحظة التي يعود فيها من السفر ، لم يجبها ، كان عقله مع قلبه ، وضع الهاتف على الطاولة الصغيرة واسترخى ، مرة ثانية وصلته رسالة في الواتساب ، لم يرد أن يطلع عليها، لانه ظن أنها من (ل) ، تردد قبل أن يحمل الهاتف ، فتح الرسالة ، كانت من (ع) وفيها : (س) أنا أحترمك كثيرا ، أنا أحبك .
فتح لوحة مفاتيح الهاتف وكتب ، لقد تأخرت،كنت أربد سماعها وأنا بجانبك .
كانت هذه الكلمات كافية ليتحرك معها القطار معلنا عن بداية رحلته ومعها تبدأ حياته الجديدة ….

Read more
  • Published in Uncategorized
No Comments

Recent Posts

  • كيف أربح ثقة العميل ؟

    تحية معطرة بأريج الزهر وعبق الأقحوان منهلة من ك...
  • نصائح للمعلقين

    تحية معطرة بأريج الزهر وعبق الأقحوان ، مثقلة با...
  • كتابة أولى الصفحات في كتاب المذيع والمعلق علي سعفان

    قبل قرابة شهر ونصف من اليوم كنت على موعد مع تحق...
  • ما وراء الضوء

    يوم جديد بعد ما سالا وقت ليمون وجبدت صريفة لا ب...
  • رمز و وعد

    #رمز_ووعد نتدور جوعا لكننا لا نلوذ بالفرار هنا ...

أحدث التعليقات

    Archives

    • أبريل 2019
    • يناير 2017
    • سبتمبر 2016

    Categories

    • Uncategorized

    منوعات

    • تسجيل الدخول
    • خلاصة آخر المقالات RSS
    • خلاصة التعليقات RSS
    • WordPress.org

    هل انت مستعد لإنجاز مشروعك الصوتي !

    أطلق نجاحك الآن
    TOP